محمد بن مرتضى الكاشاني
69
تفسير المعين
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 121 إلى 124 ] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 121 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 122 ) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 123 ) وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 ) « ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [ 120 ] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ » : م ؛ القرآن . « يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ » : م ؛ بالوقوف عند ذكر الجنّة والنّار يسأل في الأولى ويستعيذ في الأخرى . « أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [ 121 ] يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ [ 122 ] وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ » : م ؛ فريضة . م ؛ فداء . « وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ [ 123 ] » : كرّر ذلك وختم به الكلام معهم مبالغة في النّصح . « وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ » : م ؛ هي أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السّلام - . « فَأَتَمَّهُنَّ » : م ؛ يعني إلى القائم - عليه السلام - اثنى عشر إماما . ى ؛ هي ما ابتلاه به ممّا أراه في نومه ، من ذبح ولده ، فأتمّها إبراهيم